التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كين روبنسون ينقد التعليم الأمريكي


لربما يدهش القارئ العزيز عندما يشاهد السيدَ (كين روبنسون) في فيديو TED الذي قارب الستة ملايين مشاهد وهو ينتقد نظام التعليم الأمريكي انتقادًا لاذعًا واصفًا إياه بالسائر على الطريق الخطأ. لن أندب حظنا التعس بأسوأ نظام تعليم في العالم كله ولا سأطالب السيد (كين) بتقبيل يده من الجهتين شكرًا لله على النعمة التي يحظى بها هو وذويه. ولكن سأقدم حلًا وسطًا يجمع بين الجيد والرديء.
نمتلك الآن مواقع تستطيع من خلالها الدراسة بالطريقة الأمريكية التي هي بالنسبة لنا تعتبر تعليمًا عبقريًا وإليكم قائمة بمثل هذه المواقع
١. khanacademy.com
٢. edx.org
٣.coursera.com
٤.duolingo.com
٥.udacity.com
وباللغة العربية موقع
٦. edraak.org

وهذا الحل المؤقت لنتعلم كما يتعلم أولئك السائرون على الطريق الخطأ ولا عزاء للراكدين

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لماذا أستخدم نظام لينكس Linux

مسرحية أبنائي جميعًا

اسم المسرحية : أبنائي جميعًا وفي بعض الترجمات كلهم أبنائي المؤلف : آرثر ميلر (أميركي) التقييم : ٤ / ٥
أغنياء الحروب ، هؤلاء الحثالة البشرية الذين لا يتورعون عن أحقر الأعمال أثناء الحروب والأزمات لكسب المزيد من المال. أم ترفض تصديق نبأ مقتل ابنها في الحرب لكي لا تعتبر زوجها أحد السهام التي وجهت إلي الابن وفي رأيي هي ترمز للدولة التي تكره أن ترى أبناءها يموتون في الحروب. وابن آخر يريد أن يعيش حياته التي بدأت من جديد بعد الحرب ويريد أن يتزوج من فتاة أخيه سابقًا والتي لم تعد تنتظره كما تتوقع الأم. برغم توقع المتسبب في مقتل الطيارين من البداية إلا أن المفاجئة التي تفجرها الفتاة تجعل النهاية أروع ما يكون.








اقرأ أونلاين العمل إذاعي : إذاعة البرنامج الثقافي (تحميل) المسرحية (ممثلون سوريون) إخراج مأمون الخطيب (مشاهدة)













مسرحية خراتيت - يوجين يونسكو

مسرحية يوجين يونسكو العبثية الرائعة المثيرة. في كل عمل عبثي أبحث عن الفكرة ولا أبحث عن المنطق وتعد هذه المسرحية هي الأولى والمفضلة عندي من المسرح العبثي. تدور أحداث المسرحية حول (الخرتتة)وهو لفظ أخذته من المؤلف يعني به تحول الناس إلى خراتيت في حال وجود ظاهرة معينة جديدة وطارئة في المجتمع، في الأصل يرفضها الذوق السليم و في الغالب يتبعها العامة ثم تتسلل إلى الخاصة شيئًا فشيئًا حتى تصبح (الخرتتة) وضعًا طبيعيًا ويشعر غير المتحول أنه أصبح وحيدًا وقد تناول يونسكو التمسك بالمبدأ بامتياز في المشهد الأخير من المسرحية عندما قال البطل أنه أصبح الإنسان الوحيد في المكان. وأنه متمسك بذلك للنهاية ولن يستسلم