التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسرحية أبنائي جميعًا


اسم المسرحية : أبنائي جميعًا
All my sons
وفي بعض الترجمات كلهم أبنائي
المؤلف : آرثر ميلر (أميركي)
التقييم : ٤ / ٥

أغنياء الحروب ، هؤلاء الحثالة البشرية الذين لا يتورعون عن أحقر الأعمال أثناء الحروب والأزمات لكسب المزيد من المال. أم ترفض تصديق نبأ مقتل ابنها في الحرب لكي لا تعتبر زوجها أحد السهام التي وجهت إلي الابن وفي رأيي هي ترمز للدولة التي تكره أن ترى أبناءها يموتون في الحروب. وابن آخر يريد أن يعيش حياته التي بدأت من جديد بعد الحرب ويريد أن يتزوج من فتاة أخيه سابقًا والتي لم تعد تنتظره كما تتوقع الأم.
برغم توقع المتسبب في مقتل الطيارين من البداية إلا أن المفاجئة التي تفجرها الفتاة تجعل النهاية أروع ما يكون.









العمل إذاعي : إذاعة البرنامج الثقافي (تحميل)
المسرحية (ممثلون سوريون) إخراج مأمون الخطيب (مشاهدة)














المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عبث الإسرائيليات بالعقيدة

الأكثر استفزازًا من الذين يستخدمون الإسرائيليات هم أولئك المدافعون عنها بكل ما أوتوه من جهالة وبجاحة. حتى وإن كان المعنى يفسد العقيدة ويشكك الناس في صحة دينهم وإيمانهم. والعجيب أن المدافعين عن هذه النصوص المدسوسة لا يردعهم ذكر آية فاصلة قاسمة لا شك فيها. فإذا تالق أحدهم في وصف ما يسمى (سحر الرسول) وجادلته بآيه من كتاب الله تبطل ما قال من خرافة وكذب لم يزدد إلا تمسكًا بموقف الجهل ورفض المنطق السليم فإذا سألته هل تؤيد قول الظالمين قال : لا. قل فلماذا تقول مثلهم فقد قال الله تعالي “إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلًا مسحورًا"

مسرحية خراتيت - يوجين يونسكو

مسرحية يوجين يونسكو العبثية الرائعة المثيرة. في كل عمل عبثي أبحث عن الفكرة ولا أبحث عن المنطق وتعد هذه المسرحية هي الأولى والمفضلة عندي من المسرح العبثي. تدور أحداث المسرحية حول (الخرتتة)وهو لفظ أخذته من المؤلف يعني به تحول الناس إلى خراتيت في حال وجود ظاهرة معينة جديدة وطارئة في المجتمع، في الأصل يرفضها الذوق السليم و في الغالب يتبعها العامة ثم تتسلل إلى الخاصة شيئًا فشيئًا حتى تصبح (الخرتتة) وضعًا طبيعيًا ويشعر غير المتحول أنه أصبح وحيدًا وقد تناول يونسكو التمسك بالمبدأ بامتياز في المشهد الأخير من المسرحية عندما قال البطل أنه أصبح الإنسان الوحيد في المكان. وأنه متمسك بذلك للنهاية ولن يستسلم

لماذا أستخدم نظام لينكس Linux